جيرار جهامي
476
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
في الروح لا لمحرّك جرماني يخالطه من بخار أو غيره ، كما يعرض ذلك من الحركة المختلفة الحادثة من الماء والنار إذا اجتمعا . وقد يكون من محرّك للروح من خارج ، مثل ضارب للرأس ، أو كاسر للقحف حتى يضغط الدماغ ، والروح الساكن ، فيتبعه حركات مختلفة دائرة متموّجة ، كما يحدث في الماء من وقوع ثقل عليه ، أو وقوع ضرب عنيف على متنه فيستدير موجه . ( قنط 2 ، 902 ، 2 ) دوارة ودولاب - ديانيطس هو أن يخرج الماء كما يشرب في زمان قصير ، ونسبة هذا المرض إلى المشروب وإلى أعضائه ، نسبة زلق المعدة والإمعاء إلى المطعومات . وله أسماء باليونانية غير ديانيطس ، فإنّه قد يقال له أيضا دياسقومس ، وقراميس ، ويسمّى بالعربية الدوارة ، والدولاب ، وزلق الكلية ، وزلق المجاز ، والمعبر . وصاحبه يعطش ، فيشرب ولا يروى ، بل يبوّل كما يشرب غير قادر على الحبس البتّة . ( قنط 2 ، 1580 ، 7 ) دوال - الدوالي : هو اتّساع من عروق الساقين والقدم ، لكثرة ما ينزل إليها من الدم . وأكثره الدم السوداوي ، وقد يكون دما نقيّا غير سوداوي ، وقد يكون دما غليظا بلغميّا ، وكيف كان يكون دما لا عفونة فيه ، وإلا لما سلمت عليه الرجل من التقرّح والأورام الخبيثة . ( قنط 2 ، 1705 ، 1 ) دور - إنّ الدور نفسه ذهاب إلى غير نهاية ، ولكن في موضوعات متناهية العدد . ( شبر ، 68 ، 12 ) دويّ وطنين وصفير - الدويّ والطنين والصفير : هذه الحال هي صوت لا يزال الإنسان يسمعه من غير سبب خارج وقياسه إلى السمع قياس الخيالات والظلم التي يبصرها الإنسان من غير سبب من خارج إلى العين . ولما كان الصوت سببه تموّج يعرض في الهواء يتأدّى إلى الحاسّة ، فيجب أن يكون في هذا العرض الذي نتكلّم فيه من الدوي والطنين حركة من الهواء ، وإذ ليس ذلك الهواء هواء خارجا ، فهو الهواء الداخل . . . . وربما حدث الدوي والطنين عقيب أدوية من شأنها أن تحبس الأخلاط والرياح في نواحي الدماغ . وسبب هذا الدوي ، ربما كان في الأذن نفسها ، وربما كان لمشاركة المعدة وأعضاء أخرى ترسل هذه الرياح إليها . ( قنط 2 ، 1024 ، 3 ) ديانيطس - ديانيطس هو أن يخرج الماء كما يشرب في زمان قصير ، ونسبة هذا المرض إلى المشروب وإلى أعضائه ، نسبة زلق المعدة والإمعاء إلى المطعومات . وله أسماء باليونانية غير ديانيطس ، فإنّه قد يقال له أيضا دياسقومس ، وقراميس ، ويسمّى